الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السعودية تطلق ثورة التطوع الذكي استعداداً لإكسبو 2030... هكذا سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل القطاع الخيري!
عاجل: السعودية تطلق ثورة التطوع الذكي استعداداً لإكسبو 2030... هكذا سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل القطاع الخيري!

عاجل: السعودية تطلق ثورة التطوع الذكي استعداداً لإكسبو 2030... هكذا سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل القطاع الخيري!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 15 يناير 2026 الساعة 04:20 مساءاً

70% من جهود العمل الخيري السعودي تُهدر سنوياً بسبب عدم قياس الأثر الفعلي - رقم صادم يكشف حجم التحدي الذي يواجهه القطاع غير الربحي في المملكة، بينما تتسارع استعدادات البلاد لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.

ثورة حقيقية تجتاح العمل التطوعي السعودي، حيث باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي شرطاً أساسياً وليس مجرد إضافة لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة. هذا التطور الجذري يُعيد تشكيل مستقبل القطاع غير الربحي من خلال تحسين جودة الخدمات وتعزيز تجارب المستفيدين.

المملكة تشهد انتقالاً نوعياً جوهرياً من النشاطات التطوعية العامة إلى التخصص المبني على المهارات والمعرفة المتقدمة. هذا التحول الاستراتيجي يُعزز جاهزية البلاد لإدارة الفعاليات العالمية الكبرى بمعايير احترافية في بيئات متعددة الثقافات.

قفزة نوعية أخرى تتمثل في تطوير قدرات المتطوع السعودي للعمل وفق معايير عالمية في إدارة الحشود والخدمات والدعم اللوجستي والتقني، بعيداً عن المشاركات الموسمية التقليدية في الفعاليات.

الحوكمة المتطورة أصبحت عنصراً محورياً استراتيجياً يتجاوز الأطر التنظيمية التقليدية إلى أداة فعّالة لرفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الشفافية وزيادة الثقة. المنظمات التي تتبنى هذا النهج كثقافة عمل تُظهر قدرة أكبر على الاستمرارية وتحقيق قيمة مضافة ملموسة.

التحول الأبرز يكمن في الانتقال من قياس حجم الجهود إلى قياس حجم الأثر الفعلي، حيث لم تعد المطالبة بعدد المبادرات المنفذة، بل بتحويل الموارد البشرية والمعرفية والتقنية إلى أصول اجتماعية قادرة على إنتاج قيمة مستدامة.

نماذج الاستثمار الاجتماعي بدأت تشهد حضوراً متنامياً في المملكة، مما يُعزز كفاءة التمويل والانتقال من منطق الإنفاق التقليدي إلى منطق الاستثمار المدروس.

مخرجات منتدى القطاع غير الربحي الدولي (Beyond Profit) الذي عُقد في الرياض خلال ديسمبر الماضي، كشفت ملامح مرحلة جديدة تتجاوز المبادرات التقليدية إلى بناء منظومة أكثر نضجاً وفاعلية واستدامة.

الحضور الدولي الواسع للمنتدى أبرز توجهاً واضحاً نحو تطوير القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية، ورفع جاهزيتها للعمل وفق معايير تتوافق مع طموحات رؤية 2030، خاصة في مجالات الحوكمة وإدارة البيانات والتحول الرقمي.

هذه المخرجات تؤكد أن القطاع غير الربحي في المملكة يتجه نحو مرحلة أكثر نضجاً وتأثيراً، يصبح فيها جزءاً أصيلاً من القوة الوطنية الداعمة للتنمية، وقادراً على المساهمة في تشكيل مستقبل ما بعد 2030.

اخر تحديث: 15 يناير 2026 الساعة 06:08 مساءاً
شارك الخبر