في لحظة من الصراحة النادرة، كشف اللاعب الزلزولي عن حجم القلق الذي يسيطر عليه بسبب غياب زميله كوليبالي عن المباراة النهائية المرتقبة.
وفي تصريح مثير بالدارجة المغربية، عبّر الزلزولي عن استيائه الشديد قائلاً: "مَكْتابشْ لِيه أَخويَا أش غَنديرْ لِيه" (ما كتبش ليه أخويا آش غندير ليه)، في إشارة واضحة لعمق تأثير غياب رفيقه في الفريق.
هذا التصريح العفوي يكشف الوجه الإنساني للاعب الذي يواجه ضغطاً هائلاً قبل المواجهة الحاسمة، حيث بدا واضحاً أن فقدان كوليبالي يمثل ضربة موجعة للخطط التكتيكية والمعنوية على حد سواء.
تفاصيل الانفعال:
- التعبير بالدارجة المحلية يعكس مدى التلقائية والصدق في الكلام
- استخدام كلمة "أخويا" يؤكد قوة الرابطة بين اللاعبين
- النبرة القلقة تكشف عن الضغط النفسي الحقيقي قبل النهائي
ويأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث يستعد الفريق لخوض أهم مبارياته، فيما يبدو أن غياب كوليبالي قد خلق فراغاً تكتيكياً ونفسياً يصعب ملؤه.
الجماهير المغربية تفاعلت بقوة مع هذا التصريح الصادق، الذي يعكس الثقافة الشعبية في التعبير المباشر عن المشاعر الحقيقية دون مجاملات دبلوماسية.