288 ساعة متواصلة من الجحيم على الأرض... هكذا أمضى شخص من ذوي الإعاقة آخر أيام حياته، بحسب ما كشفه تقرير الصفة التشريحية الذي فضح وحشية استمرت 12 يوماً كاملة دون توقف.
كشفت جهات التحقيق بالجيزة عن تفاصيل مروعة لجريمة هزت الضمير الإنساني، حيث واجه 5 متهمين تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بعد تخطيطهم المحكم لتعذيب زميلهم المعاق حتى الموت داخل محل عملهم بدائرة قسم الطالبية.
وفقاً لأمر الإحالة في القضية رقم 16177 لسنة 2025، استخدم الجناة أدوات حديدية وكابلات كهربائية في تعذيب الضحية بوحشية غير مسبوقة، مستغلين حالته الصحية وعجزه عن المقاومة، في جريمة بدأت بخلاف مالي تطور إلى مأساة إنسانية حقيقية.
لم تتوقف الجرائم عند حد القتل، بل امتدت لتشمل:
- الخطف والاحتجاز دون أمر قضائي
- هتك العرض بالقوة والتهديد
- التصوير دون رضا الضحية
- احتجاز أفراد أسرته لإسكاتهم
تضمنت القضية رقم 36-8 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة اتهامات جسيمة تتراوح بين استخدام أدوات وأسلحة غير مشروعة، في مشهد يعيد للأذهان أحلك فترات التاريخ الإنساني.
تطرح هذه المأساة تساؤلات جدية حول أمان ذوي الإعاقة في بيئات العمل، وضرورة تشديد الرقابة وآليات الحماية، فيما تنتظر العدالة كلمتها الأخيرة في محاكمة ستكون اختباراً حقيقياً لحماية المستضعفين في مجتمعنا.