بنسبة فوز 91.3% تُعتبر الأعلى في تاريخ انتخابات رئاسة البرلمان المصري، تمكن المستشار هشام بدوي من تحقيق انتصار ساحق بحصوله على 521 صوتاً مقابل 49 صوتاً فقط لمنافسه النائب محمود سامي الإمام، ليصبح رئيساً جديداً لمجلس النواب في جلسة تاريخية انعقدت بالعاصمة الإدارية الجديدة.
شهدت الجلسة الافتتاحية، التي أدارتها عبلة الهواري بصفتها أكبر الأعضاء سناً بمساعدة سامية الحديدي وسجى عمرو هندي، مشاركة 596 عضواً يمثلون التشكيل الكامل للبرلمان الجديد، حيث أدوا اليمين الدستورية إيذاناً ببدء مهامهم لمدة خمس سنوات قادمة.
يأتي تنصيب المستشار بدوي، الذي عُين بقرار رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد مسيرة مهنية حافلة شملت رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات ومساعدة وزير العدل لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى رئاسة محكمة استئناف القاهرة والتحقيق في قضايا أمنية حساسة منها قضية خلية حزب الله 2009 وخلية مدينة نصر 2012.
أرقام قياسية تميز البرلمان الجديد:
- استمرت الانتخابات البرلمانية ثلاثة أشهر، مسجلة رقماً قياسياً كأطول عملية انتخابية في التاريخ النيابي المصري
- حقق تمثيل المرأة نسبة 26.8%، وهي الأعلى في تاريخ البرلمان المصري، شاملة 14 نائبة معيّنة من الرئيس
- حصلت 8 أحزاب معارضة على 53 مقعداً بنسبة 10% تقريباً من المقاعد المنتخبة
توزعت مقاعد الأحزاب المعارضة بواقع 11 مقعداً لكل من الحزب المصري الديمقراطي وحزب العدل، و9 مقاعد لحزب الإصلاح والتنمية وحزب الوفد لكل منهما، فيما نال حزب النور 6 مقاعد وحزب التجمع 5 مقاعد، ومقعد واحد لحزبي المحافظين والوعي.
احتفظ حزب مستقبل وطن بمكانته كأكبر كتلة برلمانية، متقدماً على أحزاب الجبهة الوطنية وحماة الوطن في التشكيل النهائي للمجلس الجديد.