11 سنة فقط... هذا هو متوسط عمر الأبطال الصغار الذين هزوا عالم كرة القدم بفوزهم التاريخي في بطولة كأس مانشستر سيتي بأبوظبي!
في مشهد يحبس الأنفاس، تسلم براعم أكاديمية القادسية السعودية كأس البطولة الذهبي من فئة تحت 12 سنة، محققين انتصاراً مدوياً أمام منافسين دوليين في واحدة من أرقى البطولات الشبابية عالمياً.
لم تمر هذه اللحظة التاريخية مرور الكرام، حيث بادر سلطان اللويحان العنقري، سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات، بتكريم الوفد المنتصر في استقبال رسمي بأبوظبي، مؤكداً التزام المملكة بدعم إنجازاتها الرياضية على المسرح العالمي.
يمثل هذا التتويج ثمرة ناضجة لاستراتيجية الاستثمار في المواهب الشابة، التي تنتهجها أكاديمية القادسية ضمن رؤية المملكة الطموحة لتطوير القطاع الرياضي. فبينما يقضي معظم الأطفال في هذا العمر أوقاتهم أمام الشاشات، نجح هؤلاء الصغار في:
- تمثيل المملكة بشرف في محفل دولي مرموق
- إثبات جودة البرامج التدريبية السعودية للناشئين
- وضع أكاديمية القادسية على خريطة الأكاديميات العالمية المتميزة
وتأتي هذه الزيارة التكريمية لتسلط الضوء على الدور المحوري للبعثات الدبلوماسية السعودية في رعاية الأنشطة الرياضية خارج الحدود، وضمان متابعة الإنجازات الوطنية أينما تحققت.
الآن، يبقى السؤال الأهم: هل نحن مستعدون لاستثمار هذا النجاح الذهبي في بناء جيل جديد من نجوم الكرة السعودية، أم سنترك هذه المواهب الاستثنائية تذبل دون الرعاية المستحقة؟