89 إرهابياً كانوا يعيشون بصمت في قلب مدينة نصر! هذا ما كشفته تحقيقات النيابة العامة في قضية هزت الأمن القومي، حيث نجحت خلية "داعش مدينة نصر" في التخفي وسط الأحياء الراقية لمدة تقارب الأربع سنوات دون اكتشاف.
تشهد الدائرة الثانية إرهاب بمجمع محاكم بدر اليوم الأحد، تحت إشراف المستشار وجدي عبد المنعم، مرافعة النيابة العامة ضد هذا العدد الضخم من المتهمين في القضية رقم 535 لسنة 2025، جنايات مدينة نصر.
وفقاً للاتهامات الموجهة، فإن هؤلاء الأشخاص انخرطوا في أنشطة إرهابية منذ عام 2017 وحتى الأول من ديسمبر 2020، مستهدفين:
- تقويض مؤسسات الدولة ومنعها من أداء مهامها
- الاعتداء على حريات المواطنين وحقوقهم الأساسية
- زعزعة الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي
- تهديد الأمن القومي للبلاد
الأخطر من ذلك أن التحقيقات أثبتت قيام أحد المتهمين (رقم 53) بتدريب عناصر الخلية على استخدام الأسلحة وتعليمهم تقنيات القتال المختلفة، مما يشير إلى استعداد الجماعة لتنفيذ عمليات عنيفة.
تكشف هذه القضية عن مدى خطورة الخلايا النائمة التي قد تتواجد في أحيائنا دون علمنا، وتؤكد على أهمية اليقظة المجتمعية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للحفاظ على سلامة الوطن.