الرئيسية / شؤون محلية / صادم: الموهبة التونسية ريان اللومي يهرب لكندا بعد إهمال نسور قرطاج - خسارة مؤلمة للكرة التونسية!
صادم: الموهبة التونسية ريان اللومي يهرب لكندا بعد إهمال نسور قرطاج - خسارة مؤلمة للكرة التونسية!

صادم: الموهبة التونسية ريان اللومي يهرب لكندا بعد إهمال نسور قرطاج - خسارة مؤلمة للكرة التونسية!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 10 يناير 2026 الساعة 01:10 صباحاً

أعلن نادي فانكوفر وايتكابس الكندي رسمياً استدعاء الجناح الواعد ريان اللومي للمنتخب الكندي الأول، في قرار صادم يضع الكرة التونسية أمام مرآة قاسية تعكس حجم الإهمال الذي تعانيه المواهب الشابة.

يحمل اللومي، المولود في ألبرتا الكندية عام 2007، الجنسيتين التونسية والكندية، وكان مرشحاً بقوة لتعزيز صفوف نسور قرطاج في الاستحقاقات المقبلة، خاصة بعد مشاركته مع المنتخب الأولمبي التونسي ضد العراق تحت 23 عاماً في سبتمبر الماضي.

لكن عدم ضم الشاب البالغ من العمر 17 عاماً إلى قائمة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، دفعه للبحث عن فرص أخرى، ليقع الاختيار على كندا التي سارعت لاستقطاب هذه الموهبة الواعدة.

الصدمة تضرب الأوساط التونسية

اهتزت الأوساط الكروية التونسية بهذا القرار، في وقت يواجه فيه المنتخب تحديات كبيرة بعد خروجه من الدور ثمن النهائي لكأس الأمم، والحاجة الماسة لتجديد الدماء استعداداً لكأس العالم 2026.

ينضم اللومي إلى فانكوفر وايتكابس إلى جانب النجم الألماني توماس مولر، حيث تدرج عبر أكاديمية النادي قبل صعوده للفريق الأول هذا الموسم، مسجلاً أهدافاً مهمة في الدوري الأمريكي.

نمط متكرر من الخسائر

تمثل حالة اللومي مثالاً آخر على التحديات المستمرة التي تواجهها الكرة التونسية في الاحتفاظ بالمواهب ذات الجنسيات المزدوجة، في ظل ضعف التواصل وغياب الخطط طويلة المدى لرعاية هؤلاء الشباب.

مع اقتراب مونديال 2026 ومواجهة تونس لمجموعة صعبة تضم هولندا واليابان ومتأهلاً من الملحق الأوروبي، تبدو الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لإعادة النظر في سياسات اكتشاف واستقطاب المواهب الشابة.

اخر تحديث: 10 يناير 2026 الساعة 01:35 صباحاً
شارك الخبر