طلب روبن نيفيز من إدارة نادي الهلال منحه فترة كافية للتفكير قبل البت في مستقبله، وسط تضارب المصالح بين رغبة "الزعيم" في تجديد عقده والإغراءات الأوروبية التي تحاصر النجم البرتغالي.
وتتسارع الأحداث مع اقتراب نهاية الموسم الجاري، حيث ينتهي تعاقد صانع الألعاب البرتغالي مع الفريق الرياضي، بينما تتزايد التقارير حول وصول عروض متعددة من القارة العجوز لاستعادة خدماته.
كشف الإعلامي الرياضي بتال القوس النقاب عن مساعي الإدارة الهلالية الحثيثة لضمان بقاء اللاعب، معللاً ذلك بالأداء الاستثناري الذي يظهره نيفيز مع صفوف النادي.
غير أن اللاعب لم يبد موافقته على أي من العروض المقدمة للتجديد حتى اللحظة، مما يضع الإدارة أمام تحدٍ حقيقي في ظل المنافسة الأوروبية الشرسة.
من جانبه، بدد الناقد الرياضي عبده عطيف عبر برنامج "في المرمى" مخاوف الجماهير، مؤكداً امتلاك الهلال لمنظومة تطويرية محكمة البناء لا تتزعزع برحيل أو بقاء لاعب معين.
وشدد عطيف على أن قوة "الزعيم" تنبع من التفكير المؤسسي والعمل الجماعي وليس من الاعتماد على الأسماء الفردية وحدها، مشيراً إلى جاهزية البدائل حتى لو لم تضاهي المستوى التقني لنيفيز.
وتترقب الجماهير الهلالية بفارغ الصبر حسم هذا الملف الشائك، خاصة مع كون اللاعب البرتغالي عنصراً محورياً في تشكيلة خط الوسط، بينما تتزايد الضغوطات من الأندية الأوروبية المتلهفة لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.