صدمة عنيفة تلقاها جمهور الزمالك بعد ظهور نتائج الأشعة الطبية الأخيرة لعبد الله السعيد، والتي أكدت حاجة صانع الألعاب لفترة علاج إضافية تمتد حتى نهاية الشهر الجاري، في ضربة موجعة جديدة للقلعة البيضاء.
كشفت فحوصات السونار التي أجريت مؤخراً عن عكس التوقعات المأمولة، حيث أظهرت عدم جاهزية اللاعب للعودة إلى أرضية الملعب رغم مرور أسابيع على إصابته العضلية الخلفية التي تعرض لها خلال مواجهة زيسكو يونايتد في البطولة الأفريقية.
تأتي هذه النكسة الطبية لتضاف إلى سلسلة الأزمات التي تحاصر النادي، من مشاكل الديون وتهديدات إيقاف القيد، وصولاً لتأخير مستحقات النجوم وتهديد بعضهم بفسخ التعاقدات.
منذ تعرضه للإصابة في المباراة التي انتهت بانتصار الفارس الأبيض بهدف نظيف، يعيش السعيد فترة علاج مطولة مع تأجيل متكرر لمواعيد عودته المنتظرة.
المباريات المصيرية في الأفق:
- مواجهة نادي زد يوم الأحد في كأس عاصمة مصر
- لقاء المصري يوم الخميس في البطولة ذاتها
- مباراة إنبي الحاسمة في 20 يناير بالدوري
تتعلق آمال الجماهير البيضاء بإمكانية مشاركة نجمهم في مواجهة إنبي المقررة في العشرين من الشهر الجاري، بينما يستعد الفريق لخوض معاركه القادمة دون خدمات أهم صناع اللعب في تشكيلته.