15 دقيقة فقط! هذا هو إجمالي الوقت الذي منحه المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو للمدافع فواز الصقور خلال الموسم الجاري، في مشهد يعكس حجم "الكابوس" الفني الذي يعيشه اللاعب السعودي تحت القيادة الجديدة لنادي الاتحاد.
وبحسب ما أفاده الإعلامي الرياضي فهد الشغار عبر منصة "إكس"، يقف الظهير الأيمن على أعتاب مغادرة "قلعة العميد" والعودة لأحضان ناديه الأم الشباب، هرباً من التهميش المستمر الذي يواجهه.
أرقام صادمة تروي قصة الإهمال:
- مشاركتان فقط من أصل أكثر من 20 مباراة
- نسبة مساهمة لا تتجاوز 10% من مباريات الفريق
- تراجع حاد في الثقة الفنية تحت النهج البرتغالي الجديد
يأتي هذا التطور في ظل بحث اللاعب ووكيل أعماله عن محطة تضمن له الاستمرارية، خاصة بعد المستوى المتميز الذي قدمه سابقاً مع "الليث" الشبابي قبل رحيله للاتحاد.
تعقيدات مالية تحكم المفاوضات:
رغم رغبة الانتقال الملحّة، يبقى الصقور مرتبطاً بتعاقد طويل الأمد ينتهي في يونيو 2028، مما يمنح إدارة الاتحاد ورقة ضغط قوية في تحديد شروط الرحيل، سواء عبر البيع النهائي أو نظام الإعارة.
وتشير التقديرات إلى أن قيمة اللاعب السوقية تبلغ 550 ألف يورو، رقم يجعل من صفقته هدفاً مغرياً لإدارة الشباب الساعية لتعزيز الجانب الأيمن من دفاعها بعنصر مجرب وملم ببيئة النادي العريق.