الرئيسية / شؤون محلية / صادم: تمساح مفترس يلتهم طفلاً أمام أصدقائه المذعورين... لحظات مرعبة في إندونيسيا!
صادم: تمساح مفترس يلتهم طفلاً أمام أصدقائه المذعورين... لحظات مرعبة في إندونيسيا!

صادم: تمساح مفترس يلتهم طفلاً أمام أصدقائه المذعورين... لحظات مرعبة في إندونيسيا!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 08 يناير 2026 الساعة 01:20 صباحاً

مئتا متر فقط فصلت بين لحظة غسل الملابس ومصرع طفل إندونيسي في فكي تمساح شرس، في مشهد مروع شهده أصدقاؤه وشقيقه الأصغر عاجزين عن التدخل.

سقط محمد رفلي حمزة البالغ 14 عاماً ضحية لهجوم وحشي نفذه تمساح انقض عليه من المياه العكرة بمقاطعة كوناوي الجنوبية في سولاويزي، بينما كان يمارس نشاطاً يومياً اعتيادياً على ضفة النهر.

وسط صرخات الرعب من الشهود، جر المفترس الضحية بعنف نحو أعماق المياه، متجاهلاً محاولاته اليائسة للإفلات من قبضته القاتلة، في مأساة حقيقية تحولت من روتين يومي إلى كابوس مرعب.

انطلقت عمليات البحث فوراً بمشاركة فرق الإنقاذ المتخصصة وإدارة الإطفاء، بجانب متطوعين وصيادين محليين وأقارب الفقيد، في تمشيط مكثف للمنطقة باستخدام عدة قوارب.

بعد ساعات من البحث المضني، طفت جثة الفتى على سطح النهر على مسافة 200 متر من نقطة الهجوم الأولى، وهي المسافة التي قطعها التمساح حاملاً ضحيته في رحلة الموت الأخيرة.

وأكد قائد شرطة كولونو إيبدا عليم الدين لطيف أن الجثة المنتشلة تحمل آثار عضات متعددة، داعياً المواطنين لتوخي الحذر الشديد عند الاقتراب من المجاري المائية تجنباً لتكرار هذه الفواجع.

تحتضن إندونيسيا 14 نوعاً مختلفاً من التماسيح، وتبرز من بينها تماسيح مصبات الأنهار المشهورة بشراستها الاستثنائية، بحسب الخبراء البيئيين.

ويربط المختصون تصاعد وتيرة هذه الهجمات بعوامل بيئية خطيرة تشمل تدهور المواطن الطبيعية للتماسيح، وممارسات الصيد الجائر، إضافة لتوسع النشاطات البشرية، مما يجبر هذه المفترسات على غزو القرى والأحياء السكنية بحثاً عن فرائس.

وتندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة هجمات متكررة طالت المناطق النهرية خلال السنوات المنصرمة، مما يزيد المخاوف حول أمان السكان القاطنين بالقرب من الأنهار والمجاري المائية.

شارك الخبر