في خطوة تُعتبر الأجرأ في تاريخ القلعة الحمراء، تُشعل إدارة النادي الأهلي جدلاً واسعاً بتكليف فريق الناشئين بحمل راية النادي في منافسات كأس عاصمة مصر، متجاهلة النجوم الكبار في قرار يُوصف بالصادم.
تأتي هذه المفاجأة في توقيت حساس للغاية، حيث يتطلع النادي العريق لضخ دماء جديدة في صفوفه عبر المراهنة على المواهب الصاعدة، في استراتيجية طويلة المدى قد تُعيد تشكيل خريطة الكرة المصرية.
يشهد الشارع الأهلاوي حالة من الانقسام الحاد بين مؤيد لهذا التوجه المستقبلي ومعارض يخشى من المخاطرة بسمعة النادي، بينما تترقب الأوساط الرياضية نتائج هذه التجربة الاستثنائية.
رؤية مستقبلية أم مقامرة محفوفة بالمخاطر؟
يُمثل هذا القرار رهاناً كبيراً على قدرة الجيل الناشئ في النادي على تحمل أعباء التمثيل الرسمي للأهلي، وسط حماس متزايد من الجماهير التي تتطلع لرؤية وجوه جديدة تحمل آمال المستقبل.