في مواجهة التهديدات الحالية والناشئة والمستقبلية، شهدت الأراضي السعودية الأحد انطلاق أكبر مناورة عسكرية خليجية مشتركة تحت مسمى «درع الخليج 2026»، بمشاركة قوات من جميع دول مجلس التعاون، في إشارة واضحة لجاهزية المنطقة للتصدي لأي مخاطر محدقة.
يأتي هذا التمرين الضخم كجزء من منظومة الردع المرن التي تسعى دول الخليج لترسيخها، حيث تهدف المناورات إلى اختبار فاعلية الاستجابة العسكرية لمختلف التهديدات المحتملة من خلال حزمة شاملة من السيناريوهات والفرضيات المصممة بعناية فائقة.
تتمحور أهداف التمرين حول:
- تعزيز الجاهزية القتالية للوحدات المشاركة في كافة الظروف
- ترسيخ مفهوم التكامل العملياتي المشترك
- قياس كفاءة الاستجابة للتحديات الأمنية المعاصرة
- ضمان الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي
وتعكس هذه المناورات العسكرية، التي تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الدفاع الخليجي المشترك، مستوى الجاهزية القتالية المتقدم الذي وصلت إليه قوات المجلس في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، مؤكدة التزام الدول الست بضمان أمن وسلامة واستقرار المنطقة.