مليونا دولار... هذا ما تطالب به إدارة الزمالك مقابل التخلي عن نجمها ناصر ماهر، في مؤشر صادم على عمق الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بالقلعة البيضاء.
تتصاعد الضغوط المالية على النادي العريق بشكل متفاقم، حيث باتت مستحقات اللاعبين المتأخرة تخلق حالة من التوتر والقلق داخل أروقة الفريق. وسط هذا المناخ المشحون، تدور نقاشات محتدمة بين أعضاء مجلس الإدارة حول إمكانية الاستغناء عن بعض العناصر المهمة لتخفيف وطأة الأزمة الاختناقية.
في قلب هذه العاصفة المالية، يقف ناصر ماهر كأبرز الأسماء المرشحة للرحيل، بعدما وضعت الإدارة شرطاً واضحاً بضرورة وصول عرض لا يقل عن مليوني دولار للموافقة على انتقاله. هذا المبلغ يعكس حجم اليأس الذي وصلت إليه إدارة النادي في بحثها عن مصادر تمويل عاجلة.
وبينما تستعد القلعة البيضاء لخوض مواجهة حاسمة أمام المصري في الجولة الثالثة من بطولة الكونفدرالية الأفريقية على أرضية ستاد برج العرب، تتسابق الإدارة مع الزمن للعثور على حلول مالية فورية دون الإضرار بالاستقرار الفني للفريق.
المؤشرات تشير إلى أن الأيام المقبلة ستشهد اتخاذ قرارات مصيرية بشأن مستقبل النجم الشاب، خاصة في حال تلقي النادي عروضاً رسمية تلبي التوقعات المالية المطلوبة، وذلك في ظل الاستعدادات الجارية لمواصلة المشوار في المنافسات المهمة هذا الموسم.