عشر سنوات من العذاب المتواصل - هكذا يمكن تلخيص مأساة الأهلي أمام النصر في مدينة جدة، حيث يستعد الفريقان لخوض كلاسيكو مصيري مساء غد الجمعة ضمن الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي، في مواجهة تحمل أبعاداً تاريخية استثنائية.
منذ ذلك اليوم المجيد في أكتوبر 2015 عندما سحق الأهلي النصر بنتيجة 4-2، لم يتذوق الراقي طعم النصر أمام العالمي في معقله الجداوي، في سلسلة مؤلمة امتدت لثماني مواجهات متتالية شهدت هيمنة نصراوية كاسحة بستة انتصارات وتعادلين فقط.
ولا تقتصر معاناة الأهلي على ملاعب جدة وحسب، بل تتسع لتشمل كامل مواجهاتهم أمام النصر في الدوري خلال السنوات الماضية، حيث يعيش كابوساً حقيقياً منذ آخر انتصار حققه في ديسمبر 2020 بنتيجة 2-1 على ملعب الرياض.
أرقام صادمة تكشف عمق المأساة الأهلاوية: سبع مواجهات في الدوري منذ نهاية 2020 انتهت بخمس هزائم وتعادلين دون أي فوز، مما يؤكد حجم التفوق النصراوي في المواجهات المباشرة الأخيرة.
يدخل موعد الغد بأهمية مضاعفة للأهلي الذي يسعى لاستثمار عاملي الأرض والجمهور، آملاً في كتابة سطور جديدة تنهي فصولاً مؤلمة من الإخفاقات المتكررة، بينما يتطلع النصر لترسيخ هيمنته التاريخية ومواصلة مسيرة التفوق التي باتت علامة مميزة في هذا الكلاسيكو المثير.