تسعون دقيقة فقط تفصل الأهلي عن كارثة رياضية حقيقية - فأي هزيمة في مواجهة فاركو اليوم ستعني النهاية المُذلة لمشوار العملاق الأحمر في كأس العاصمة.
وضع النادي الأكثر تتويجاً في القارة نفسه في موقف لا يُحسد عليه، حيث تحولت المباراة من مجرد تحدٍ آخر إلى اختبار وجودي لعزيمة الفريق وإرادته في استكمال المنافسة على اللقب المحلي المهم.
الضغط النفسي يخيم على أجواء النادي بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية، والتي بلغت ذروتها بالسقوط المؤلم أمام المقاولون العرب، مما دفع المدرب توروب لاتخاذ قرارات جذرية في إعادة ترتيب أوراق الفريق.
في محاولة لكسر حلقة النتائج السلبية، منح الجهاز الفني لاعبيه فترة راحة استثنائية امتدت لأربعة أيام كاملة، رهاناً على استعادة التركيز والنشاط قبل المواجهة الحاسمة.
التطلعات تتجه نحو مباريات يناير 2026 حيث يتوجب على الأهلي تحقيق نتائج إيجابية تعيد إليه توازنه وتعزز موقفه البطولي، لكن كل هذه الأحلام مرهونة بعبور عقبة فاركو أولاً.
الجماهير الأهلاوية تعيش حالة من القلق الشديد، فالفريق الذي اعتادوا رؤيته يحقق الانتصارات بات اليوم يقاتل من أجل البقاء في بطولة محلية، في مشهد يثير الذكريات المؤلمة من تاريخ النادي العريق.