في الأيام الأخيرة، شهدت مناطق عدن والحديدة ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه البحر، حيث وصلت المياه إلى مستويات غير مسبوقة.
هذا الارتفاع أثار قلق السكان المحليين، خاصة بعد وقوع حوادث غرق مأساوية في كورنيش الحديدة.
ووفقًا لشهادات السكان، فإن مياه البحر ارتفعت بشكل مفاجئ، مما أدى إلى تسربها إلى المناطق القريبة، مهددة بذلك حياة العديد من الأشخاص.
ارتفاع منسوب مياه البحر في عدن والحديدة:
شهدت مدينة عدن ارتفاعًا غير عادي في منسوب مياه البحر، حيث أشار السكان المحليون إلى أن المياه وصلت إلى مناطق لم تشهد مثل هذا الحدث منذ عقود. (شاهد الفيديو هنــــــــــــــــــــا
وفي منطقة رأس عمران، تسربت المياه إلى داخل السوق، بينما في ساحل الحسوة، اقتربت المياه من الخط العام الرابط بين الشعب وجولة كالتكس. ( شاهد الفيديو هنـــــــــــــــــــا
هذه الظاهرة لم تقتصر على عدن فقط، بل شملت أيضًا منطقة ذو باب بباب المندب، مما يستدعي دراسة عاجلة لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.
من ناحية أخرى، في الحديدة، ارتفع منسوب المياه إلى مستويات خطيرة، حيث بلغ الارتفاع في بعض المناطق مترين.
هذا التغير في مستوى المياه أدى إلى تحذيرات من السلطات المحلية بضرورة توخي الحذر والبقاء بعيدًا عن المناطق الساحلية لتجنب أي حوادث قد تنجم عن هذا الارتفاع.
حوادث الغرق في الكورنيش:
شهد كورنيش الحديدة حادثة غرق مؤلمة، حيث فقد ثلاثة شباب حياتهم أثناء السباحة.
ووقعت الحادثة أمام فندق فايف ستارز، حينما جرفتهم التيارات القوية بعيدًا عن الشاطئ. (شاهد فيديو لحظة غرق الشبان الثلاثة هنـــــــــــــــــا )
وهذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها، لكنها أثارت المخاوف بين السكان المحليين ودعتهم إلى اتخاذ الحيطة والحذر.
تسببت التيارات البحرية القوية والرياح العاتية في صعوبة عمليات الإنقاذ، مما أسفر عن وفاة الشباب الثلاثة.
ونتيجة لذلك، أطلقت السلطات المحلية تحذيرات للأهالي بضرورة منع أبنائهم من السباحة في البحر خلال هذه الفترة، حفاظًا على سلامتهم.
الأسباب العلمية وراء ارتفاع منسوب المياه
يرجع العلماء ارتفاع منسوب مياه البحر في البحرين العربي والأحمر إلى التحركات التكتونية والصدوع البركانية في الوادي المتصدع الأفريقي.
هذه التحركات تؤدي إلى تغيرات في القشرة الأرضية، مما يسبب ارتفاعًا في مستوى المياه.
في الآونة الأخيرة، زادت هذه التحركات، مما ينذر بحدوث زلازل محتملة في المستقبل القريب.
إضافة إلى ذلك، فإن الهزات الارتدادية المتعددة تؤثر بشكل مباشر في ارتفاع منسوب المياه.
يتطلب هذا الوضع دراسة علمية معمقة لفهم الظاهرة بشكل أفضل ووضع استراتيجيات لمواجهة أي كوارث محتملة قد تنجم عنها.
