في خطوة غير متوقعة، قدم المنتخب الوطني اليمني اعتذاراً رسمياً للجماهير عقب التعادل مع منتخب بوتان في مستهل التصفيات الآسيوية.
هذا الاعتذار، الذي جاء من مدير المنتخب عبد الرحمن الأنسي، كان بمثابة صدمة للكثيرين، حيث كان الطموح كبيرًا لتحقيق انتصار يُسعد الجماهير ويُظهر بداية قوية في المشوار التنافسي.
ومع ذلك، كانت هناك عدة أسباب أدت إلى هذه النتيجة غير المتوقعة، والتي تم توضيحها في هذا الاعتذار.
التحديات التي واجهها المنتخب:
واجه المنتخب الوطني اليمني سلسلة من التحديات التي أثرت بشكل كبير على أدائه في المباراة ضد بوتان.
وأبرز هذه التحديات كان تأشيرات الترانزيت، حيث تسببت القيود المفروضة على حاملي الجواز اليمني في تأخر وصول بعض اللاعبين المحترفين، بل وتعثر انضمام آخرين.
وهذه القيود فرضت على اللاعبين الحصول على تأشيرات مسبقة حتى للمرور العابر، مما أثر على اكتمال الصفوف.
إضافة إلى ذلك، كان هناك أربعة لاعبين انضموا مؤخرًا للفريق ولم يشاركوا في أي تدريبات مسبقة مع زملائهم، مما أثر على الانسجام داخل الفريق.
كما أن توقيت المباراة تزامن مع وقت الإفطار، مما أضاف تحديًا إضافيًا للاعبين الصائمين. علاوة على ذلك، واجه المنتخب أداءً قويًا وتكتلًا دفاعيًا من المنتخب المضيف، مما زاد من صعوبة تحقيق الفوز.
إلغاء المباراة التجريبية مع المنتخب السوري:
كان من المقرر أن يخوض المنتخب الوطني مباراة تجريبية مع المنتخب السوري ضمن استعداداته لمواجهة بوتان، إلا أن هذه المباراة أُلغيت بعد تأكيد إقامة مباراة رسمية للمنتخب السوري في التصفيات أمام باكستان.
وهذا الإلغاء حرم المنتخب اليمني من فرصة تعزيز التجانس والجاهزية، خاصة وأنه لم يكن هناك وقت كافٍ لترتيب مباراة بديلة مع منتخب آخر.
الخطوات المستقبلية للمنتخب:
على الرغم من التحديات التي واجهها المنتخب الوطني، أكد الأنسي أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون بجد على معالجة الأخطاء وتصحيح الأوضاع في المباريات القادمة.
مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو المنافسة على صدارة المجموعة وتحقيق تطلعات الجماهير اليمنية. هناك التزام واضح من الفريق بتحسين الأداء وتقديم أداء أفضل في المستقبل.