2016/05/15
الزرقة يفاجئ الجميع ويكشف عن وصية للشيخ زايد اقسم بإعادة اليمن إلى ماقبل 1990
كشف الصحفي اليمني، أحمد الزرقة، عن معلومات قديمة تعود إلى فترة الاجتياح العراقي للكويت، وموقف نظام الائتلاف الثنائي في اليمن بعد قيام دولة الوحدة بين شطري اليمن عام 1990م.

وربط الزرقة في منشور جديد له عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، بين ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في جنوب اليمن، وبين تصريح منسوب لرئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله-، أقسم فيه اليمين بإعادة اليمن إلى ما قبل الوحدة وتقسيمه إلى عدة دويلات، كردة فعل غاضبة من الشيخ زايد يومها، على موقف نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونائبه علي سالم البيض، تجاه ما تعرضت له دولة الكويت من عدوان عراقي غاشم. 

فيما يلي ينشر نص منشور الزرقة كما ورد في صفحته بالفيسبوك: 

بعد اجتياح العراق للكويت وعقب الموقف اليمني في مجلس الأمن الرافض لقرار مجلس الذي أدان الاجتياح وما تلاه من مواقف للمندوب اليمني في مجلس الأمن السفير الاشطل في الامتناع عن التصويت والتغيب عن الجلسات الأمر الذى اعتبرته دول الخليج تعبيرا عن موقف النظام اليمني وتواطئه مع الاجتياح العراقي. وخلال اجتماع لقادة دول الخليج عبروا عن سخطهم من الموقف اليمني غير المفهوم بالنسبة لهم خاصة وأن الكويت كانت تعد أبرز داعمي التنمية في اليمن وكان هناك توقع أن تسهم اليمن بحكم ترؤسها الدوري خلال تلك الفترة لمجلس الامن، غير أن الموقف اليمني خيب تلك التوقعات أثناء الاجتماع اقسم رئيس دولة الإمارات حينها الشيخ زايد بن سلطان انه لن يهدأ له بال أو يرتاح حتى يرى اليمن الموحد يعود لما قبل عام 1990م وتقسيمه لأكثر من دولتين، واستمرت القطيعة اليمنية الخليجية فترة طويلة، وقدم خلال تلك الفترة صالح ونظامه الكثير من التنازلات في سبيل ترميم علاقاته مع المنظومة الخليجية وتناست الأنظمة موقفه وبدلا عن تحميله مسؤلية ذلك الموقف،حملت اليمنيين كافة باستثناء المخلوع وزر ذلك الموقف.. تدخل الخليج في 2011 لإنقاذ صالح وأعادت الإمارات وأطراف أخرى تحالفها معه خلال 2015م . أكثر من عام ونصف من الحرب وصالح مازال يتحرك بحرية وطمأنينة ورغم استهدافه القوات الإماراتية في مأرب وغيرها إلا أن موقف الإمارات منه على سبيل المثال مازال يمثل موقفا غامضا ومازال ابنه هناك واستثماراته هناك ويبدو أنه يعمل كمنسق اتصالات بين المليشيا والقوات التابعة له وبين الإمارات وهو ما يكشف بعضا من خفايا الدور والنفوذ المتنامي للإمارات في حضرموت وسقطرى وعدن،وتجنب الطرفين مهاجمة بعضهما. تريد الإمارات السيطرة على الجنوب كدولتين وإعادة احمد علي لحكم الشمال والإبقاء على اليمن تحت وصايتها والضغط على السعودية لإنجاز اتفاق تسوية مع الحوثيين لإشعال الأطراف الأخرى في شمال البلاد بصراع داخلي طويل المدى....
 
تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن برس https://yemen-press.net - رابط الخبر: https://yemen-press.net/news73520.html