في عالم يتزايد فيه التحديات والفرص، أصبحت الجنسية الثانية وسيلة جذابة للأفراد والعائلات الباحثين عن حرية أكبر وامتيازات إضافية. تمنح العديد من الدول الجنسية بسرعة، مما يتيح للعائلات فرصة الاستفادة من مزايا متعددة مثل السفر بدون تأشيرة، والفرص الاقتصادية، والضمان الاجتماعي.
أرمينيا وجمهورية الدومينيكان
تقدم أرمينيا برنامجًا للحصول على الجنسية بعد ثلاث سنوات من الإقامة، سواء من خلال الاستثمار في العقارات أو الدراسة أو النسب. بالنسبة للأفراد من أصل أرميني، يمكن تسهيل العملية من خلال اختبار بسيط حول الدستور. على الجانب الآخر، توفر جمهورية الدومينيكان الجنسية بعد ثلاث سنوات من الإقامة، عبر الاستثمار العقاري أو إثبات دخل ثابت، مع مرونة في متطلبات الإقامة. وفقًا لمصادر محلية، تُقبل الإقامة الجزئية في العديد من الحالات، مما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين.
بيرو وأوروغواي وبوليفيا
تعد بيرو واحدة من أسرع الدول في منح الجنسية في أمريكا اللاتينية، حيث يمكن الحصول عليها في غضون عامين فقط من الإقامة من خلال العمل أو الدراسة أو الاستثمار. في أوروغواي، يمكن للعائلات الحصول على الجنسية بعد ثلاث سنوات، بينما قد يستغرق الأفراد العزاب خمس سنوات. بوليفيا تقدم الجنسية بعد عامين من الإقامة المستمرة بشرط الاستثمار، مما يجعلها خيارًا مرنًا للراغبين في الجنسية المزدوجة.
سنغافورة وألمانيا والبرتغال
تتيح سنغافورة للمحترفين في مجالات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي فرصة الحصول على الجنسية في غضون سنتين إذا تم تسريع العملية. في ألمانيا، يمكن الحصول على الجنسية في غضون ثلاث إلى خمس سنوات بناءً على المهارات اللغوية وجهود الاندماج. البرتغال تقدم الجنسية بعد خمس سنوات من خلال برنامج التأشيرة الذهبية، بشرط إنشاء وظائف أو دعم مشاريع الابتكار.
الحصول على جنسية ثانية يمكن أن يغير حياة الأفراد والعائلات بشكل كبير، حيث يوفر لهم حرية التنقل والفرص الاقتصادية المتنوعة. مع استمرار تطور هذه البرامج، من المتوقع أن تشهد المزيد من العائلات فوائدها في المستقبل، مما يعزز من قدرتها على التكيف مع التغيرات العالمية والتحديات الاقتصادية.